سورة النساء - تفسير تفسير الجلالين

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
تفسير السورة  
الصفحة الرئيسية > القرآن الكريم > تفسير السورة   (النساء)


        


{ياأيها الذين ءامَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصلاة} أي لا تُصَلُّوا {وَأَنتُمْ سكارى} من الشراب لأن سبب نزولها صلاة جماعة في حال السكر {حتى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ} بأن تَصْحُوا {وَلاَ جُنُباً} بإيلاج أو إنزال ونصبه على الحال وهو يطلق على المفرد وغيره {إِلاَّ عَابِرِى} مجتازي {سَبِيلٍ} طريق أي مسافرين {حتى تَغْتَسِلُواْ} فلكم أن تصلوا واستثناء المسافر لأنّ له حكماً آخر سيأتي وقيل المراد النهي عن قربان مواضع الصلاة أي المساجد إلا عبورها من غير مكث {وَإِنْ كُنتُم مرضى} مرضاً يضرّه الماء {أَوْ على سَفَرٍ} أي مسافرين وأنتم جنب أو مُحْدِثُونَ {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مّنْكُمْ مّن الغائط} هو المكان المعدّ لقضاء الحاجة أي أحدث {أَوْ لامستم النساء} وفي قراءة {لمستم} بلا ألف وكلاهما بمعنى اللمس وهو الجس باليد قاله ابن عمر وعليه الشافعي وأُلحِقَ به الجَسُ بباقي البشرة وعن ابن عباس: هو الجماع {فَلَمْ تَجِدُواْ مَاءً} تتطهرون به للصلاة بعد الطلب والتفتيش وهو راجع إلى ما عدا المرضى {فَتَيَمَّمُواْ} اقصدوا بعد دخول الوقت {صَعِيداً طَيّباً} تراباً طاهراً فاضربوا به ضربتين {فامسحوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ} مع المرفقين منه و(مسح) يتعدّى بنفسه وبالحرف {إِنَّ الله كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً}.


{أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين أُوتُواْ نَصِيبًا} حظًّا {مّنَ الكتاب} وهم اليهود {يَشْتَرُونَ الضلالة} بالهدى {وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السبيل} تخطئوا الطريق الحق لتكونوا مثلهم.


{والله أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ} منكم فيخبركم بهم لتجتنبوهم {وكفى بالله وَلِيّاً} حافظاً لكم منهم {وكفى بالله نَصِيراً} مانعاً لكم من كيدهم.

11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18